منوعات

مواطن تركي اختفى بشكل غامض لسنوات لتظهر الحقيقة بعدها في احدى غابات تركيا

في قصة صادمة بدأت احداثها في العام 2019، “محمد أكان” المواطن التركي، والبالغ من العمر 55 عامًا، الذي اختفت آثاره بشكل غامض بعد خلافات عائلية دفعته للابتعاد عن منزله, وقد أشار إلى أهله أنه لن يعود، ومن ثم انقطعت جميع الاتصالات معه.

تعاود الأحداث إلى العام 2021 حينما قررت أخته رفع بلاغ اختفاء للشرطة بعدما حاولت التواصل باخيها والعثور عليه دون جدوى,  الشرطة بدورها باشرت التحقيقات لفترة طويلة ولكن دون الوصول لنتيجة.

وفي تطور دراماتيكي، قرر المحقق المسؤول عن القضية تقديم طلب للبنك الذي كان يُرفع فيه راتب محمد اكان التقاعدي, للحصول على كشف للاموال في هذا الحساب, وما اكتشفه المحقق كان مفاجئًا وصادمًا.

تبين أن الراتب التقاعدي كان يتم سحبه بانتظام من آلة الصراف، وذلك على مدار أربع سنوات متتالية، من عام 2019 حتى 2022, وعند فحص كاميرات المراقبة في مكان الصراف، اكتشفوا أن امرأة كانت تقوم بسحب الراتب بالكامل شهريًا.

وعند نزول الراتب التقاعدي الجديد, ترصدت الشرطة في انتظار المرأة التي تستلم الراتب للقبض عليها, الا انه وبعد القبض عليها تبين ان تلك المرأة هي في الواقع “عثمان”، صديق “محمد أكان”.

اعترف عثمان لاحقاً انه أقنع صديقه بالتشاجر مع عائلته وتركهم، ثم قام بعدها باصطحاب محمد اكان لاحدى الغابات, وجعله يشرب الكثير من الخمر, ليتوه في حالة سكر شديدة.. قام بعدها عثمان بقتل محمد اكان ودفنه في الغابة، ليستفيد من راتب تقاعد صديقه الذي استمر في سحبه طوال سنوات.

وفي ختام التحقيقات، تم العثور على جثة “محمد أكان” في إحدى الغابات، حيث تم استخراجها بعد أن تحولت إلى عظام. “عثمان” تم تحويله إلى السلطات المختصة لمحاكمته بجريمته الشنيعة.

زر الذهاب إلى الأعلى