رئيس مجلس الإدارة: أمير حسن

رئيس التحرير: بيلسان موسى

عربي

ما هي استراتيجية “عبر الأفق” التي اعتمدتها واشنطن في مواجهة التهديدات الحوثية

تعيش المنطقة الشرق الأوسط حالياً تغييرًا ملموسًا في استراتيجية الولايات المتحدة تجاه التهديدات الحوثية، ولا سيما فيما يتعلق بالأمان البحري في منطقة البحر الأحمر وباب المندب.

وتسعى واشنطن إلى التصدي للتحديات الحوثية باستخدام استراتيجية “عبر الأفق”، والتي تمثل تحولًا هامًا في منهجيتها.

تتضمن استراتيجية “عبر الأفق” مجموعة من الخطوات والتدابير التي تهدف إلى السيطرة على تهديدات الحوثيين والمحافظة على الأمن والاستقرار في المنطقة.

تتضمن هذه الاستراتيجية الاستطلاع الجوي والاستخباراتي لرصد وتقييم نشاط الحوثيين وتحركاتهم.

بالإضافة إلى ذلك، تركز على ضرب البنية التحتية الحوثية المهمة، مثل منظومات الصواريخ والدفاع الجوي والرادارات ومخازن الأسلحة.

تهدف هذه الاستراتيجية أيضًا إلى تنفيذ ضربات استباقية للحد من قدرات الحوثيين والحفاظ على القوات الأمريكية والتجارة الدولية في المنطقة.

ورغم التحديات الكبيرة التي تواجهها الأمريكيين والبريطانيين بسبب حجم الترسانة الحوثية وتطورها، إلا أن الاستراتيجية تهدف إلى تحقيق الأمان والاستقرار في المنطقة.

يتمثل جزءًا من هذه التغييرات أيضًا في توجيه الضوء نحو إيران، حيث أشارت المعلومات إلى دورها في تقديم الدعم والمساعدة للحوثيين في تطوير قدراتهم العسكرية، بما في ذلك تصنيع المسيرات والصواريخ التي استخدموها في هجماتهم.

في النهاية، تتجه الولايات المتحدة نحو تبني استراتيجية “عبر الأفق” كجزء من جهودها لمواجهة التهديدات الحوثية وضمان الأمان في منطقة البحر الأحمر وباب المندب، وذلك بالتركيز على الرصد والاستهداف الدقيق للتهديدات والبنى التحتية الحوثية.

زر الذهاب إلى الأعلى